مجد الدين ابن الأثير

مقدمة 99

البديع في علم العربية

6 - وقال : ( قد زادوا ألفا بعد واو الجمع والواو الساكنة التي هي لام الفعل في حالة الرفع إذا لم يتصل بضمير المفعول ، مثل : ضربوا . . ونحو : يغزوا ويدعوا ) « 1 » ، وهذا قول ابن قتيبة والكسائيّ والأخفش وثعلب وابن خالويه ، أما قول الجمهور فإنه خاص بكل فعل معه واو الجمع « 2 » . 7 - قال المؤلف عن ( لو ) : ( إذا وقع بعدها فعل مستقبل جعلته ماضي المعنى ) « 3 » . كأنّ ابن الأثير ممن ينكر أن تكون ( لو ) حرف شرط في المستقبل ، وهو قول ابن الحاج ، والصحيح أنها تكون للتعليق في المستقبل كقول الشاعر : - ولو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا * ومن دون رمسينا من الأرض سبسب لظلّ صدى صوتي وإن كنت رمّة * لصوت صدى ليلى يهشّ ويطرب « 4 » 8 - اختار المؤلف أنّ ضمّ قاف ( قلت ) وكسر باء ( بعت ) لنقل حركة العين إلى الفاء « 5 » ، وهذا رأي الكسائىّ وابن جنّي « 6 » . أما القول المشهور فهو أنه للفرق بين الواويّ واليائيّ « 7 » . أما تعليقات ابن الأثير وإشارته فغالبا ما تكون في ترجيح بعض الأقوال ، أو لمحات عن الحديث ، أو تنبيه على لحن ، وهي قليلة ، منها :

--> ( 1 ) ( ص : 549 ) . ( 2 ) ( ص : 549 ) . ( 3 ) ( ص : 604 ) . ( 4 ) مغنى اللبيب ( 344 - 349 ) . ( 5 ) ( ص : 648 ) . ( 6 ) المنصف ( 1 / 234 ) . ( 7 ) شرح الشافية - للرضي ( 1 / 78 - 79 ) ، مجموعة شروح الشافية ( 1 / 74 ) .